يوم المرأة العمانية
يصادف اليوم الثلاثاء السابع عشر من أكتوبر يوم المرأة العمانية ، فهي حقا مناسبة جديرة بالاحتفاء بها كونها تسلط الضوء على ركن أساسي من أركان التنمية ، التي يصعب نجاح عملياتها دون مشاركة طرفي العنصر الإنساني هما الرجل والمرأة معاً.
وفيما تعتبر المشاركة الشعبية في إنفاذ أي خطة من خطط التنمية الاقتصادية الاجتماعية في أي دولة تتسم بتكاملية أركان بنيان القوى البشرية لديها، تتضح للمخطط الاقتصادي بوضوح دائما بأن المرأة عنصر هام لاينبغي تجاهله، طالما أن التنمية هدفها الإنسان وبواسطة الإنسان، وأن المرأة هي محور الإنسان الذي لاحياة له بدونها.
فقد أدرك المخطط الاقتصادي بالسلطنة مبكراً ومنذ بزوغ فجر النهضة التنموية المباركة في عمان وبوعي تام، أهمية المشاركة الشعبية في عمليات التنمية على وجه العموم ، وضرورة أن تكون المرأة العمانية أحد الساعدين المطلوب إشراكهما في كافة مراحل وعمليات البناء، لذلك أنشأت السلطنة المدارس للجنسين ذكوراً وإناثا منذ الانطلاقة الأولى لمسيرة النهضة التعليمية في الريف والحضر دون”جندرية”أو تمييز بين المكونين الأساسيين للمجتمع.
